الخميس، 15 يناير 2015

خاتم ذكي من فوجيتسو يتيح الكتابة في الهواء





تواصل شركة فوجيتسو توغلها في قطاع الأجهزة القابلة للارتداء مع نموذج أولي جديد لخاتم ذكي يعمل وفق تقنية بلوتوث ليتيح للمستخدمين كتابة ما يريدون في الهواء عن طريق الإيماءات.

وأوضحت مختبرات فوجيتسو أنه بالإمكان ارتداء الخاتم الإيمائي على إصبع السبابة لاستخدامه في كتابة الأحرف اليابانية، والحروف اللاتينية أو الأرقام في الهواء، ويمكن لأي هاتف ذكي يضم التطبيق الخاص بالخاتم ويرتبط به عبر البلوتوث، التعرف فورا على الأرقام المكتوبة بواسطة الخاتم بدقة تبلغ نحو 95 بالمئة.

ووفقا للمختبرات، يمكن أيضا استخدام الخاتم لتحديد عناصر في قائمة ظاهرة على مجموعة عرض رأسية مرتبطة به أو لاسترجاع المعلومات من العلامات التي تدعم تقنية “الاتصال قريب المدى” NFC.

وخاتم فوجيتسو الذكي مصمم أساسا لمساعدة العمال في أعمال الصيانة أو الإصلاحات، حيث يوفر لهم السرعة في إضافة الملاحظات المكتوبة أثناء العمل، فضلا عن استدعاء البيانات من الخدمات السحابية، مثل الخطط أو التعليمات المرتبطة بقطعة من المعدات التي تملك علامات NFC.

ويضم النموذج الأولي للخاتم الذكي المصنوع من البلاستيك، والذي لا يتجاوز وزنه 10 جرامات، أجهزة استشعار للحركة، وقارئ لعلامات NFC، ووحدة بلوتوث منخفضة الطاقة، بالإضافة إلى بطارية تدوم حوالي ثماني ساعات.

وقال يويتشي موراس، مدير الأبحاث في مختبرات فوجيتسو “يمكن أن يكون هذا الخاتم مفيدا في بيئات العمل الصاخبة جدا، على سبيل المثال، حيث يكون التواصل صعبا، كما يمكن للعمال استخدامه لكتابة الملاحظات على الصور التي يلتقطونها”.

وخلال عرض في مؤتمر صحفي عقد في طوكيو اليوم الثلاثاء، ارتدى موظف فوجيتسو شاشة محمولة على خوذة مرتبطة بالخاتم. واستخدم الخاتم لكتابة العديد من الحروف الصينية التي تستخدم في الكتابة اليابانية، مثل “الجبل” و”الجديد” وكذلك الأحرف المشكلة لاسم الشركة “فوجيتسو”.

وقام حاسوب محمول مرتبط بالخاتم بتتبع حركة إصبع السبابة في الهواء وهي ترسم الأحرف الصينية، ومع أن طريقة رسم هذه الأحرف كانت فوضوية جدا كونها جرت في الهواء، إلا أن النظام تعرف عليها على نحو صحيح.

وتقول فوجيتسو إن تقنية التعرف التي طورتها قادرة على تمييز وتجاهل الاتصالات غير المرغوب فيها بين الأحرف. هذا وتواصل الشركة اختبار خاتمها الذكي مع وجود خطة لطرحه للشركات بحلول شهر نيسان/أبريل 2016.

ويأتي تطوير الخاتم الذكي في أعقاب قيام مختبرات فوجيتسو بتطوير جهاز قابل للارتداء على شكل قفاز يشبه الشبكة. ويمكن لهذا القفاز، الذي كشفت عنه فوجيتسو في أوائل العام المنصرم، الارتباط بمجموعة عرض رأسية محمولة لتسريع أعمال الصيانة وغيرها من التطبيقات التي يغلب فيها استخدام علامات NFC.

المرايا الذكية تغزو المتاجر حول العالم قريبا !



تمثل المرايا الذكية حلا جديدا يساعد المتاجر، خاصة المتخصصة في بيع الملابس وأدوات التجميل، على زيادة حركة الشراء عبر مساعدة عملائهم في التوصل إلى ما يناسبهم من منتجات دون بذل مجهود كبير في الاختيار.

وبدأت عدة شركات عالمية في الدخول بمجال صناعة المرايا الذكية، ومنها شركات كبيرة لصناعة الإلكترونيات مثل باناسونيك إضافة إلى شركات ناشئة مثل MemoMi وشركات متخصصة بمجال التجارة مثل “إي باي” eBay، وذلك بجانب شركات خاصة بتطوير التقنيات مثل إنتل وIBM.

مرآة باناسونيك الذكية
وكشفت باناسونيك خلال معرض CES 2015، الذي أقيم الأسبوع الماضي في مدينة لاس فيجاس الأمريكية، عن مرآة ذكية يمكنها نسخ صورة لوجه المستهلك والتعديل عليها بشكل يبرز كيفية ظهور الوجه مع صيحات التجميل المختلفة.



وتبرز مرآة باناسونيك الذكية كذلك نقاط الجمال في الوجه وتقترح كيفية إبرازها عند وضع مساحيق التجميل، كما تبرز العيوب وتقدم اقتراحات بكيفية معالجتها، كما تقدم تحليل لخطوط الوجه والبشرة.

ويمكن التواصل مع مرآة باناسونيك عبر الأوامر الصوتية، حيث تتيح للمستخدم طلب إجراء أي تغيير على وجهه ليرى كيف سيبدو عند إجراء هذا التغيير وذلك قبل تنفيذه على أرض الواقع، وتتميز المرآة بأنها مزودة بعدة خيارات لإجراء التغييرات مثل التعديل على بعض مناطق الوجه مثل الأنف والشفاه أو التعديل على تسريحات الشعر أو إضافة أشكال مختلفة للحية والشارب.


مرآة “ميموري ميرور” الذكية
وفي المقابل، تتيح مرآة “ميموري ميرور” MemoryMirror، التي تطورها شركة MemoMi بالتعاون مع شركتي إنتل وIBM، للمستهلك تجربة مجموعة كبيرة من تصميمات الأزياء بشكل افتراضي ودون أي مجهود يذكر.




وتقوم المرآة بإجراء مسح لجسد المستهلك الواقف أمامها، ومن ثم تطالبه باختيار تصميمات الأزياء الافتراضية التي يريد تجربتها، لتعرض له تلك التصميمات على جسد وتتيح له استعراضها بزاوية بصرية تصل إلى 360 درجة، كما تتيح له التغيير بين ألوانها.

وتتميز مرآة “ميموري ميرور” بتوفيرها لإمكانية التقاط صور للمستهلكين بالملابس الافتراضية ونشرها على الشبكات الاجتماعية أو إرسالها في رسالة عبر البريد الإلكتروني مما يساعدهم على أخذ رأي الأصدقاء قبل اتمام عمليات الشراء.
مرآة “إي باي” الذكية
هذا، وكانت “إي باي” قد طورت نموذج لمرآة ذكية وبدأت في تجربتها أواخر 2014، وتختلف تلك المرآة عن المرايا التي طورتها باناسونيك وMemoMi بأنها لا تركز على تقديم صور افتراضية تُظهر ما يختاره المستهلك ولكن تركز على جعل تجربة التسوق نفسها أكثر سهولة.




وتعد مرآة “إي باي” الذكية بمثابة شاشة لمسية عملاقة تتواجد داخل غرف تغيير الملابس تقدم للمستهلك خيارات مثل التحكم بدرجة إضاءة الغرفة، وتصفح المنتجات المتاحة بالمتجر وطلب أي منها لتجربته داخل الغرفة دون الحاجة للخروج منها، كما تتيح للمستخدم طلب مساعدة أي من العاملين بالمتجر، إضافة إلى إمكانية تأكيد شراء أي منتج بعد تجربته ليكون جاهزا للاستلام فور الخروج من الغرفة.

وأخضعت “إي باي” المرآة الذكية خاصتها للتجربة في عدد من المتاجر التابعة لشركة نوردستروم في أمريكا خلال شهر نوفمبر الماضي، وتستهدف الشركة أن تزيد من عدد المتاجر التي تضم جهازها الذكي خلال 2015، وهو العام الذي ينتظر أن يشهد ظهور المرايا الذكية في عدد كبير من المتاجر حول العالم.

ويشار إلى أن متجر نيمان ماركوس للملابس، والموجود بالولايات المتحدة، بدأ هو الأخر في إدخال المرايا الذكية إلى فروعه حيث تخضع حالياً مرآة “ميموري ميرور” للتجربة في فرع المتجر بكاليفورنيا، وذلك لتُبين مدى تأثيرها على المستهلكين، فيما ينتظر أن تبدأ باناسونك خلال 2015 خطة تسويقية لإدخال مرآتها الذكية إلى السوق.

يذكر أن المرايا الذكية من شأنها أن تقدم للمتاجر مزايا أخرى غير ميزة الزيادة المباشرة في معدلات الشراء، مثل ميزة التعرف على سلوكيات عملائهم وجمع قواعد بيانات تفصيلية حول ما يفضلونه من تصميمات أو ألوان، مما يساعدهم مستقبلاً على تقديم أبرز ما يثير اهتمام العملاء.

“آي بي إم” تطلق الحاسوب المركزي Z13 الأقوى والأكثر أمنا على الإطلاق



كشفت شركة “آي بي إم” IBM النقاب عما قالت إنه الحاسوب المركزي الأكثر تطورا على الإطلاق “زد13 مينفريم” Z13 Mainframe.

وقالت “آي بي إم” إن الحاسوب المركزي هذا يقدم وفورات حجم كبيرة إلى جانب عمليات التشفير والتحليل الفورية للمساعدة على تلبية تطلعات المستهلكين لجهة السرعة والأمان في معالجة مليارات المعاملات عبر الأجهزة المحمولة.

وأضافت الشركة أن النظام جاء ثمرة استثمارات بلغت قيمتها مليار دولار أمريكي مع خمس سنوات من عمليات التطوير، وتوظيف ما يزيد على 500 براءة اختراع جديدة، والتعاون مع أكثر من 60 عميلا.

وأشارت “آي بي إم” إلى أن النمو المتسارع للتطبيقات المحمولة كان قد زاد في رغبة المستهلكين في إنجاز معاملاتهم المحمولة بسرعة وسلاسة أكبر بغض النظر عن منصة التسديد المحمولة أو جهة التجزئة أو المؤسسة المالية التي تزودهم بهذه الخدمة.

ونتيجة لذلك، تضطر الشركات لتقييم مدى قدرة بنيتها التحتية لتكنولوجيا المعلومات على دعم التطبيقات المحمولة التي تلبي لا بل تتجاوز تطلعات المستهلكين، أو مواجهة احتمال خسارة عملائها لصالح شركة منافسة.

وبهذه المناسبة قال توم روزاميليا، النائب الأول للرئيس في مجموعة “آي بي إم سيستمز”: “في كل مرة يقوم المستهلك بعملية شراء أو تحديث البيانات عبر هاتفٍ ذكي، تتكون سلسلة من العمليات في النهاية الخلفية لبيئة الحوسبة. وقد تم تصميم نظام z13 للتعامل مع مليارات المعاملات عبر الأجهزة المحمولة، ووحده حاسوب ’آي بي إم‘ العملاق هو القادر على وضع مراكز البيانات الأكثر أمنا في العالم تحت تصرف العملاء”.